في حلقة مع ثلة من أبناء النوبيين في برنامج (البيت بيتك) على أحدى القنوات المصرية وكان الوقت بعد منتصف الليل
(فجر الأربعاء 30/5/2007م)
كان يدير الحوار مع تلك الثلة الإعلامي الجهبذ محمود سعد بطل حوارات نجوم الإغراء والفضائح وكان يحاول تقليد بعض كبار الإعلاميين في طريقة طرح أسئلة استفزازية للحصول على إجابة يخرج بها بخبطة صحفية تضاف إلى رصيده الفني وليس الصحفي
ولكن أستاذنا محمود سعد قد خرج عن كل أعراف وآداب الحوار بكل المقاييس وتعمد الخروج عن آداب لباقة طرح السؤال بل وتلبس الأنا المتعالية والنظرة الدونية تجاه ضيوفه الكرام وهم مجموعة تقوم بأعمال خيرية لصالح منطقتهم وذلك عندما خرج عن مسار الحوار ليسأل كل واحد منهم (كم راتبك؟؟) لم يتلقى أي رد لأنه خرج عن لب الموضوع وقد أحسست وكل المشاهدين الامتعاض على وجوه الضيوف الكرام من هذا السؤال
وهنا لنا أن نتساءل ماذا يهم المحاور والمتلقي من طرح مثل هذا السؤال أنهم ليسوا ممثلين أو فنانين يسعى المال إليهم سعياُ ويهيم جمهورهم بمعرفة ارصدتهم بل هم فئة تقوم بواجبها تجاه الوطن والأهل دون أنتظار العائد المالي ولهم تاريخ مدون ومنقوش على جبين الدهر ولا ينكره أحد إلا الجاهلين
وفي الجزء الثاني من البرنامج وكان الحوار مع أحد كبار المسئولين عن السياحة حيث أدار دفة الحوار أحد زملائه
بينما جلس الأستاذ محمود سعد يقاطع الحوار بمداخلاته مستهلاٌ حديثه بسيل من الألقاب المنمقة وهذا ما لم يلاحظه أحد في اللقاء الأول وكان ذلك بكل أدب واحترام للمسؤل الكبير وهو يستشعر سطوة ومكانة ضيفه وهنا ظهر الفرق واضحاُ وجلياُ بما لا يدع مجالاُ للشك بجهل الأستاذ عن معرفته بضيوفه وطبيعة بساطتهم وثراء علمهم و بالنوبه والنوبيين وتاريخهم ناهيك عن الموضوع المطروح للحوار معهم وقد أضاف إلى رصيده استياء كثير من المشاهدين وأنا واحداُ منهم
(فجر الأربعاء 30/5/2007م)
كان يدير الحوار مع تلك الثلة الإعلامي الجهبذ محمود سعد بطل حوارات نجوم الإغراء والفضائح وكان يحاول تقليد بعض كبار الإعلاميين في طريقة طرح أسئلة استفزازية للحصول على إجابة يخرج بها بخبطة صحفية تضاف إلى رصيده الفني وليس الصحفي
ولكن أستاذنا محمود سعد قد خرج عن كل أعراف وآداب الحوار بكل المقاييس وتعمد الخروج عن آداب لباقة طرح السؤال بل وتلبس الأنا المتعالية والنظرة الدونية تجاه ضيوفه الكرام وهم مجموعة تقوم بأعمال خيرية لصالح منطقتهم وذلك عندما خرج عن مسار الحوار ليسأل كل واحد منهم (كم راتبك؟؟) لم يتلقى أي رد لأنه خرج عن لب الموضوع وقد أحسست وكل المشاهدين الامتعاض على وجوه الضيوف الكرام من هذا السؤال
وهنا لنا أن نتساءل ماذا يهم المحاور والمتلقي من طرح مثل هذا السؤال أنهم ليسوا ممثلين أو فنانين يسعى المال إليهم سعياُ ويهيم جمهورهم بمعرفة ارصدتهم بل هم فئة تقوم بواجبها تجاه الوطن والأهل دون أنتظار العائد المالي ولهم تاريخ مدون ومنقوش على جبين الدهر ولا ينكره أحد إلا الجاهلين
وفي الجزء الثاني من البرنامج وكان الحوار مع أحد كبار المسئولين عن السياحة حيث أدار دفة الحوار أحد زملائه
بينما جلس الأستاذ محمود سعد يقاطع الحوار بمداخلاته مستهلاٌ حديثه بسيل من الألقاب المنمقة وهذا ما لم يلاحظه أحد في اللقاء الأول وكان ذلك بكل أدب واحترام للمسؤل الكبير وهو يستشعر سطوة ومكانة ضيفه وهنا ظهر الفرق واضحاُ وجلياُ بما لا يدع مجالاُ للشك بجهل الأستاذ عن معرفته بضيوفه وطبيعة بساطتهم وثراء علمهم و بالنوبه والنوبيين وتاريخهم ناهيك عن الموضوع المطروح للحوار معهم وقد أضاف إلى رصيده استياء كثير من المشاهدين وأنا واحداُ منهم

No comments:
Post a Comment